عربي مابس

سبب ظهور حبوب تحت الجلد

دليلك لسبب ظهور حبوب تحت الجلد الحقيقية وطرق العلاج الفعالة

Facebook
Twitter
WhatsApp
Email

محتويات المقالة

ظهور الحبوب تحت الجلد هو مشكلة جلدية شائعة تؤثر على المظهر والثقة بالنفس وتسبب إزعاجًا لكثير من الناس هذه الحبوب تكون غالبًا غير مرئية بشكل واضح على السطح، لكنها تُشعر الشخص بوجود كتل صغيرة تحت الجلد، وتكون مؤلمة تتعدد أسباب ظهور الحبوب تحت الجلد، حيث تنجم عن انسداد المسام بسبب تراكم الزيوت وخلايا الجلد الميتة، أو بسبب التغيرات الهرمونية، أو العادات اليومية مثل قلة النظافة أو استخدام منتجات غير مناسبة لنوع البشرة يوجد بعض الأسباب لظهور الحبوب تحت الجلد وكيفية الوقاية منها.

سبب ظهور حبوب تحت الجلد

تظهر الحبوب تحت الجلد نتيجة عدة أسباب تتعلق بنمط الحياة أو التغيرات الهرمونية أو حتى العوامل البيئية  يوجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هذه الحبوب:

  • يحدث انسداد المسام عند تراكم الزيوت الزائدة وخلايا الجلد الميتة، مما يؤدي إلى تكون حبوب تحت الجلد لا تظهر على السطح بشكل واضح.
  • التغيرات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث خلال فترة المراهقة، الدورة الشهرية، أو الحمل، تؤدي إلى زيادة إفراز الزيوت في البشرة، مما يزيد من احتمال ظهور الحبوب.
  • عدم تنظيف البشرة بانتظام أو استخدام منتجات غير مناسبة لنوع البشرة يساهم في تراكم الأوساخ والزيوت التي تسد المسام وتسبب الحبوب.
  • يُعتبر التوتر من العوامل التي تزيد من إفراز الهرمونات المرتبطة بإنتاج الزيوت في البشرة، مما يزيد من فرصة ظهور الحبوب تحت الجلد.
  • استخدام منتجات ثقيلة أو غير متوافقة مع نوع البشرة يمكن أن يسبب تهيجًا وانسدادًا في المسام، مما يؤدي إلى ظهور الحبوب تحت الجلد.
  • الضغط المتكرر على الجلد مثل ارتداء الأقنعة أو القبعات لفترات طويلة يؤدي إلى تهيج البشرة وظهور الحبوب تحت الجلد.

كيفية الوقاية من الحبوب تحت الجلد

  • تنظيف البشرة بانتظام باستخدام غسول مناسب لنوع البشرة لإزالة الزيوت والشوائب.
  • استخدام منتجات غير كوميدوجينيك، وهي المنتجات التي لا تسد المسام.
  • تجنب لمس الوجه لتجنب انتقال البكتيريا والزيوت.
  • التقليل من التوتر ومحاولة الحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن.
  • مع اتباع روتين عناية بالبشرة مناسب، يمكن تقليل ظهور الحبوب تحت الجلد والحفاظ على بشرة صحية ونقية.

الكمادات الساخنة

  • الكمادات الساخنة تُستخدم كوسيلة علاجية فعّالة للتخفيف من الآلام وتخفيف التشنجات العضلية وتخفيف التورمات يعمل الدفء الناتج عن الكمادات على زيادة تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، مما يعزز من سرعة الشفاء ويخفف من الشعور بالألم
  •  يمكن استخدام الكمادات الساخنة لعلاج العديد من الحالات، مثل آلام العضلات والتهابات المفاصل، وتشنجات البطن، وحتى بعض أنواع الصداع.
  • استخدام كمادات جاهزة تُسخن في الميكروويف، أو قطعة قماش مبللة بالماء الساخن، أو حتى زجاجة ماء ساخن ملفوفة في منشفة.
  • ضع الكمادة الساخنة على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة تأكد من عدم وضع الكمادة مباشرة على الجلد لتجنب الحروق؛ يمكن لفها في قطعة قماش خفيفة.
  • يُفضل تكرار الكمادات الساخنة عدة مرات يوميًا حسب الحاجة لتخفيف الألم وتعزيز الشفاء.
  • يُنصح بتجنب الكمادات الساخنة في حالات الالتهاب الحاد، الجروح المفتوحة أو في حالات الحروق كما يجب توخي الحذر عند استخدامها على الجلد الحساس.
  • الكمادات الساخنة هي وسيلة بسيطة وفعّالة لتخفيف الألم وتعزيز الشعور بالراحة في حالات مختلفة، ولكن يجب استخدامها بشكل صحيح لتجنب أي مضاعفات.

التغيرات الهرمونية

التغيرات الهرمونية هي تغيرات طبيعية تحدث في الجسم نتيجة لتقلب مستويات الهرمونات، وهي مواد كيميائية يفرزها الجهاز الغدد الصماء لتنظيم وظائف الجسم المختلفة تؤثر التغيرات الهرمونية على العديد من جوانب الصحة، بما في المزاج والنمو، والوزن، والبشرة، والقدرة الإنجابية تحدث هذه التغيرات في مراحل متعددة من حياة الإنسان، مثل البلوغ، الحمل، الولادة، والاقتراب من سن اليأس.

  • خلال مرحلة المراهقة، تحدث زيادة في إفراز هرمونات مثل الإستروجين والتستوستيرون، مما يؤدي إلى تغيرات جسدية ونفسية كبيرة.
  • لدى النساء، تحدث تقلبات هرمونية شهرية مرتبطة بالدورة الشهرية، والتي يمكن أن تؤثر على المزاج والبشرة وحتى الشهية.
  • يشهد الجسم تغيرات هرمونية كبيرة خلال فترة الحمل وبعد الولادة، حيث تلعب الهرمونات دورًا مهمًا في دعم نمو الجنين وتجهيز الجسم للرضاعة.
  • عندما تقترب المرأة من سن اليأس، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين تدريجيًا، مما يؤدي إلى أعراض مثل الهبات الساخنة وتغيرات المزاج.
  • التوتر يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في مستويات هرمونات مثل الكورتيزول، مما يؤثر على الطاقة والنوم والمزاج.

تأثير التغيرات الهرمونية

  • تقلبات الهرمونات تؤثر على المزاج، وقد تسبب الاكتئاب، أو القلق، أو التوتر.
  • يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ظهور حب الشباب، جفاف البشرة أو زيادة إفراز الزيوت.
  •  تؤثر الهرمونات على معدل الأيض، مما يؤدي إلى زيادة أو فقدان الوزن.
  • تناول غذاء متوازن يساعد في استقرار مستويات الهرمونات.
  • النشاط البدني يساعد في تحسين المزاج وتوازن الهرمونات.
  • التغيرات الهرمونية جزء طبيعي من الحياة، لكنها تتطلب عناية خاصة للمحافظة على صحة الجسم والعقل.

ما هو أفضل مرهم لعلاج الحبوب تحت الجلد؟

الحبوب تحت الجلد من المشكلات الجلدية الشائعة التي تُسبب إزعاجًا كبيرًا، لأنها غالبًا تكون مؤلمة ولا يظهر لها رأس واضح على سطح الجلد. تنتج هذه الحبوب عن انسداد المسام بالدهون وخلايا الجلد الميتة، مع وجود بكتيريا تسبب الالتهاب في الطبقات العميقة من الجلد. تظهر عادة في الوجه، خاصة الذقن والخدود، وقد تمتد إلى الظهر والصدر.

يختلف علاج الحبوب تحت الجلد عن الحبوب السطحية، إذ تحتاج إلى مراهم فعالة قادرة على تقليل الالتهاب ومحاربة البكتيريا وتنظيم إفراز الدهون.

يُعد المرهم الذي يحتوي على مادة بنزويل بيروكسيد من أكثر العلاجات شيوعًا وفاعلية، حيث يعمل على قتل البكتيريا المسببة لحب الشباب وتقليل الالتهاب. يُستخدم بتركيزات مختلفة، ويُفضل البدء بتركيز منخفض لتجنب تهيج البشرة.

كما يُستخدم حمض الساليسيليك في بعض المراهم لعلاج الحبوب تحت الجلد، إذ يساعد على تقشير الجلد بلطف وتنظيف المسام من الداخل، مما يقلل من تكوّن الحبوب الجديدة.

في الحالات الأكثر التهابًا، قد يصف طبيب الجلدية مراهم تحتوي على مضادات حيوية موضعية مثل الكليندامايسين، خاصة إذا كانت الحبوب متكررة أو مؤلمة. وفي بعض الحالات الأخرى، تُستخدم مراهم تحتوي على مشتقات فيتامين A مثل الأدابالين، والتي تساعد على تجديد خلايا الجلد ومنع انسداد المسام.

من المهم استخدام المرهم بانتظام، ووضع طبقة رقيقة على المنطقة المصابة بعد تنظيف الجلد، مع الالتزام بالمدة اللازمة لظهور النتائج والتي قد تمتد من أربعة إلى ثمانية أسابيع.

أكلات تسبب حبوب تحت الجلد؟

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في صحة الجلد، وقد تساهم بعض الأطعمة في زيادة ظهور الحبوب تحت الجلد، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الدهنية أو الحساسة.

تُعد الأطعمة الغنية بالسكريات من أبرز المسببات، مثل الحلويات والمخبوزات المحلاة، حيث تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، مما يحفز إفراز هرمونات تزيد من نشاط الغدد الدهنية والالتهاب.

كما أن الوجبات السريعة والمقليات، التي تحتوي على دهون غير صحية، قد تساهم في انسداد المسام وزيادة الالتهابات الجلدية. وتُشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين الإكثار من منتجات الألبان كاملة الدسم وظهور الحبوب لدى بعض الأشخاص.

الأطعمة المصنعة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر قد تؤدي أيضًا إلى زيادة الالتهاب في الجسم، مما ينعكس سلبًا على صحة البشرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة ترفع من احتمالية ظهور الحبوب بسبب احتوائها على نسب عالية من السكر.

في المقابل، يساعد اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه، وشرب كميات كافية من الماء، وتناول مصادر الدهون الصحية مثل الأسماك الغنية بالأوميغا 3، في تحسين صحة الجلد وتقليل فرص ظهور الحبوب تحت الجلد.